الثلاثاء 21 أبريل 2026
أشاد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بدور الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مؤكدًا أنها تقدم إعلامًا وطنيًا.
وأكد المسلماني، خلال اجتماع لجنة الإعلام بمجلس النواب، أن الإعلام الوطني لا يقتصر على ماسبيرو، بل يضم أيضًا الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي تقوم بدور مهم للغاية، إلى جانب الإعلام الخاص.
وفيما يخص هيكلة القنوات، أوضح أن الأداء الإعلامي يمكن تقسيمه حاليًا إلى ثلاث مستويات؛ يتمثل المستوى الأول في القنوات المتميزة، ويضم القناة الأولى، وماسبيرو زمان، وقطاع النيل للأخبار، وNile Cinema، والنيل للدراما، وNile TV بعد تطويره، وهي قنوات تعمل بمستوى تقني وفني عالٍ.
وأضاف أن المستوى الثاني يضم القنوات التي تتطلب جهدًا تطويريًا كبيرًا، وتشمل القناة الثانية، والفضائية المصرية الثانية، والنيل Life، والنيل للرياضة، والنيل الثقافية، مؤكدًا أنها تحتاج إلى عمل مكثف لرفع كفاءتها.
وأشار إلى أن المستوى الثالث يتمثل في ملف القنوات الإقليمية، الذي يحتاج إلى استراتيجية خاصة للتعامل مع تحدياته، موضحًا أن هذه القنوات لم تعد قادرة على أداء دورها المنشود، معربًا عن تطلعه إلى دعم لجنة الإعلام بمجلس النواب في معالجة هذا الملف الحيوي.
وأوضح أن هناك إشكالية هيكلية تتعلق بالقناة الثالثة، فرغم كونها تاريخيًا “قناة الشارع” التي تخدم إقليم القاهرة الكبرى (القاهرة والجيزة والقليوبية)، وكانت تُعد جزءًا أصيلًا من كيان ماسبيرو، فإنها صُنفت إداريًا ضمن قطاع القنوات الإقليمية.
وقال إنه أثيرت تساؤلات بشأن مصير القناة الثالثة في ظل خطط الدمج المقترحة للقنوات الإقليمية، وما إذا كانت ستظل ضمن هذا القطاع أم ستعود إلى تبعية قطاع التليفزيون كما كان الوضع سابقًا، مشيرًا إلى أن إلحاقها بقطاع الإقليميات كان يهدف تاريخيًا إلى تعزيز ثقل هذا القطاع، باعتبارها الركيزة الأساسية والعمود الفقري له، وأن غيابها قد يفقد القطاع مبررات وجوده الهيكلي الحالي.
وأكد المسلماني أن التقسيم الإداري الموروث، الذي يفصل بين قطاع القنوات المتخصصة وقطاع التليفزيون وقطاع القنوات الإقليمية كجزر منعزلة، يفتقر إلى المنطقية التنظيمية، ويحتاج إلى إعادة نظر شاملة بما يضمن التكامل والفاعلية في الأداء الإعلامي.

